صور ورسائل عيد الحب وتأثيرها على مشاعر الرجل والمرأة

دائماً في عيد الحب نرى العديد من الأزواج والأحباب والأصدقاء يهدون إلى بعضهم البعض رسائل تهنئة وحب بمناسبة هذا اليوم، سواء كانت هذه الرسائل على الهاتف المحمول أو إرسالها على مواقع التواصل الاجتماعي، وتفكر الفتيات دائماً في إعداد المفاجأة لمن يحبونهم في هذا اليوم بتقديم الهدايا والرسائل وتجهيز الشموع والورود، فهذا اليوم لا يقتصر على تقديم الرجل للمرأة الهدايا فقط، وإنما يكون هناك تبادل بينهما في الحب وفي التعبير عن العشق والوله والغرام، وفي هذا المقال سوف نتعرف على تأثير رسائل الحب على مشاعر الرجل والمرأة في هذا اليوم والطرق التي يمكن الاحتفال فيها به فتابعوا معنا.

حقائق عن عيد الحب

أولاً: الرجال يغضبون ولا يقولون
ففي عيد الحب ينتظر بعض الرجال أيضاً تقديم النساء إليهم الهدايا والتهنئة وإرسال الرسائل التي تعبر عن الحب وعن المشاعر الرقيقة، فيغضبون أيضاً إذا لم تقم من يعتقدون أنها تهتم بمشاعره بفعل ذلك أو حتى الاحتفال معه بتجهيز المنزل بتزينه بالشموع والإضاءات الرومانسية والورود والقلوب الحمراء.

ثانياً: القليل من النساء تقدرن الرجال
ففي الغالب نجد الرجل هو من عليه العبء دائماً في البدء بتقديم الهدايا وإرسال الرسائل الرومانسية للمرأة ولكن المرأة دائماً ما تشعر بالحزن إذا لم يقم الرجل بفعل ذلك حتى وإن لم تقم هي على أساس أنه لابد أن يبدأ بذلك، سواء بالخروج للعشاء أو إحضار الهدايا أو إرسال الرسائل الخاصة بعيد الحب.

ثالثاً: نوعية الهدايا المقدمة في عيد الحب
في الغالب يقوم الرجل بمعرفة الهدايا التي ترغب المرأة فيها كأن يقدم لها الورود أو آلأكسسوارات أو الدباديب الحمراء أو الذهب، أما الرجل فالهدايا التي تقدم له بسيطة ومحدودة وفي الغالب تقوم المرأة بإرسال رسالة فقط وتقديم هدية رميزة على أساس أن الرجل هو من يقوم بشراء الهدايا باهظة الثمن والتي لها قيمة كبيرة عندها، والهدايا التي يرغب الزوج فيها التعبير عن الرومانسية في هذا اليوم على عكس النساء يميلون للهدايا أكثر بكثير من قضاء الليلة في رومانسية وحب مع أزواجهم، ولكنك لا تعلمين أيتها المرأة أن مشاعر الرجل من الداخل مختلفة عن كونه رجل متماسك فبداخله طفل فهو يحب الطعام على سبيل المثال أن تقدمي له عشاء فاخر، أو إهداءه لعبة من الألعاب الإلكترونية التي يفضلها.

تجدون هنا:حكم الاحتفال بيوم عيد الحب

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *